محلل يمني: أسلحة إيرانية متطورة في جبهات تعز والساحل الغربي تكشف مساعي الحوثيين نحو باب المندب
قال المحلل اليمني أحمد عبده علي إن ما وصفه بالتدفق النوعي للأسلحة الإيرانية إلى جماعة الحوثيين يكشف عن ارتباط مباشر بين الجماعة والحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن التصعيد العسكري الأخير في جبهات تعز والساحل الغربي يهدف إلى التقدم نحو مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وأوضح علي، في منشور على حسابه في موقع «تويتر»، أن صورًا ومقاطع ميدانية حديثة من جبهات تعز والساحل الغربي أظهرت، بحسب تحليله، استخدام الحوثيين مجموعة من الأسلحة والمعدات الإيرانية، في سياق التصعيد العسكري ومهاجمة القرى السكنية.
وأشار إلى ظهور طائرات مسيّرة من طراز «صماد 1»، قال إنها نسخة استطلاعية وانتحارية من طائرة «صياد» التي ينتجها الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية رباعية المراوح من نوع (FPV)، قال إن أصلها صيني، وإنها تُعدّل وتُجمع محليًا بدعم تقني من إيران.
وأضاف أن المشاهد وثقت، وفق تحليله، استخدام الحوثيين صواريخ «آراش» (Arash) الإيرانية، التي وصفها بأنها نسخة مقلدة من صواريخ «غراد» عيار 122 ملم، بمدى تشغيلي يصل إلى 18 كيلومترًا، وتُطلق عبر منصات بدائية.
ولفت إلى ظهور ما وصفه بصاروخ «فالق 1» الباليستي المضاد للسفن، معتبرًا أنه يتطابق مع صاروخ «فاتح مبين» التابع للحرس الثوري الإيراني، وبمدى يتراوح بين 200 و300 كيلومتر.
كما تحدث علي عن ظهور مدافع هاون إيرانية من طراز (120mm HM-15)، قال إنها عُدلت محليًا واستخدمت مع قذائف إيرانية المنشأ، إلى جانب القنبلة الباكستانية شديدة الانفجار (P2 A1)، التي قال إن الحرس الثوري يمتلكها ويقوم بتهريبها بكميات كبيرة إلى الحوثيين، مشيرًا إلى ظهورها المتكرر في جبهات الساحل الغربي وتعز منذ عام 2018.
وعلى مستوى الأسلحة الفردية والمتوسطة، أشار إلى ظهور بنادق (KL-7.62 / KLM) الإيرانية التي قال إنها تُعاد تجميعها في اليمن، إلى جانب بنادق القنص الإيرانية (AM-50 AMR)، والرشاشات متعددة الأغراض (PKM-T80 GPMG)، التي وصفها بأنها نسخة إيرانية معدلة من الرشاش الروسي (PKM).
واعتبر المحلل اليمني أن هذا التدفق التسليحي، بحسب وصفه، يمثل دليلًا على ما سماه «التخادم العضوي» بين جماعة الحوثيين والحرس الثوري الإيراني، مضيفًا أن التصعيد الميداني باتجاه الساحل الغربي وباب المندب يمثل، من وجهة نظره، «أجندة إيرانية خالصة» تهدف إلى زعزعة أمن اليمن والمنطقة وتهديد خطوط الملاحة والأمن القومي العربي.